من نحن

في عالم تطغى عليه المعلومات المضللة والتحيز الإعلامي والأكاذيب المتداولة، يقف BiasBreak حارساً للحقيقة الرقمية. نحن منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتطلع إلى المستقبل، مكرّسة لمساعدة الأفراد والباحثين والمؤسسات على تقييم أصالة المحتوى الإخباري عبر الإنترنت وتحيّزه ومشاعره ومصداقيته — وكل ذلك في الوقت الفعلي.

مهمتنا بسيطة: تمكين العالم من اختراق التحيز والمعلومات المضللة بقوة الذكاء الاصطناعي.

ما نفعله

يستخدم BiasBreak معالجة اللغة الطبيعية المتطورة والتعلم العميق لتحليل المحتوى الرقمي. توفر أداتنا:

تسجيل الأصالة (0–100%)
افهم على الفور مدى مصداقية أي محتوى.

كشف التحيز
اكشف الانحيازات السياسية أو الأيديولوجية الخفية في النصوص.

تحليل المشاعر
قِس النبرة العاطفية الكامنة وراء العناوين.

رؤى المصداقية
حدّد الإشارات الرئيسية التي تدل على المحتوى الموثوق أو المريب.

نحن نبني نموذج ذكاء اصطناعي متعدد المهام مصمَّماً لمعالجة المحتوى بشكل ديناميكي وتقديم هذه الرؤى بدقة — مما يساعد المستخدمين على اتخاذ قرارات مستنيرة في عصر الإفراط المعلوماتي.

تعرّف على المؤسس: عارف ولي

وُلد BiasBreak من إيمان راسخ بقدرة التكنولوجيا على تعزيز مجتمع أكثر وعياً وصدقاً. بوصفي المؤسس والمطوّر، أنا Arif Wali، وقد دفعني إلى إنشاء BiasBreak قلق متزايد من تآكل الثقة في المعلومات الرقمية.

بخلفية في تطوير الذكاء الاصطناعي وشغف باستثمار التكنولوجيا لخدمة الصالح العام، أدركتُ الحاجة الملحّة إلى أداة لا تكتفي بتحديد المعلومات المضللة، بل تقدّم رؤى واضحة وقابلة للشرح حول طبيعتها. كانت رؤيتي بناء نظام ذكي يعمل بوصفه مرشداً شفافاً، يمكّن الجميع — من الصحفيين المخضرمين إلى القرّاء العاديين — من تقييم المحتوى الذي يواجهونه يومياً بشكل نقدي.

قدتُ تطوير BiasBreak من البداية إلى النهاية، وصمّمتُ نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية وبنيتها التحتية، وأنا ملتزم بتطوير قدراتها باستمرار لمواكبة المشهد المتغيّر دائماً للمعلومات عبر الإنترنت. BiasBreak بالنسبة لي أكثر من مجرد مشروع؛ إنه تفانٍ في تهيئة بيئة رقمية تزدهر فيها الحقيقة.

الأبحاث المنشورة

منهجية BiasBreak موثّقة رسمياً في ورقة بحثية محكّمة: «نحو نظام تنبؤي بأصالة الأخبار (NAP AI)» — Wali, A., Kapetanakis, S., & Nalli, G. — Engineering Proceedings, MDPI, 2026. اقرأ على MDPI ←

لماذا BiasBreak؟

لأن الحقيقة لا ينبغي أن تكون مجرد تخمين.

أداتنا مصمَّمة للمحترفين الإعلاميين والمعلمين والباحثين والصحفيين والمستخدمين العاديين الذين يقدّرون الشفافية والمساءلة في العالم الرقمي. سواء كنت تتحقق من مقال أو تقيّم تغريدة متداولة، يمنحك BiasBreak الأدوات للنظر إلى ما وراء السطح.

رؤيتنا

نتخيّل مستقبلاً رقمياً تلتقي فيه التفكير النقدي مع الأدوات الذكية، حيث تتراجع المعلومات المضللة وترتفع الأصوات المستنيرة. في BiasBreak، لا نبني مجرد برنامج. نحن نبني ثقافة وعي ومنصة للحقيقة الرقمية.